إذا كنت تسأل: إعلانات جوجل أم سناب شات في السعودية؟ فلا تبدأ بمقارنة تكلفة النقرة أو عدد المشاهدات. ابدأ بالسؤال الذي يسبقها جميعًا:
وهذه الأسئلة ستجيب عليك
قد تنفق شركتان سعوديتان الميزانية نفسها على الإعلانات، وتستخدم إحداهما Google والأخرى Snapchat، ثم تحقق كل منهما نتيجة مختلفة تمامًا. ليس لأن إحدى المنصتين «أفضل» بصورة مطلقة، وإنما لأن كل منصة تدخل إلى عقل العميل في لحظة مختلفة.
على Google، يوجد في كثير من الحالات شخص يبحث بالفعل عن منتج أو خدمة أو حل لمشكلة. أما على Snapchat، فأنت تستطيع الوصول إلى مستخدم لم يبدأ البحث بعد، ثم تجذب انتباهه بفكرة أو منتج أو عرض يناسبه.

الأسئلة التي تعرفك أيهما افضل إعلانات جوجل أم إعلانات سناب شات
هل أحتاج إلى التقاط طلب موجود بالفعل، أم أحتاج أولًا إلى صناعة هذا الطلب؟
من هنا يبدأ القرار الإعلاني الصحيح.
جوجل وسناب شات لا يتنافسان على اللحظة نفسها من رحلة العميل
لنفترض أن شخصًا في جدة كتب:
«شركة عزل أسطح جدة»
هذا المستخدم أعلن بنفسه عن احتياجه. لا تحتاج إلى إقناعه بأن مشكلة العزل تستحق الحل؛ أنت تحتاج إلى إقناعه بأن شركتك هي الاختيار المناسب.
هذه واحدة من نقاط القوة الأساسية لـGoogle Search Ads.
لكن تخيل متجرًا سعوديًا أطلق منتجًا جديدًا للعناية الشخصية لا يعرف العميل اسمه أصلًا. لن يبحث عدد كبير من الأشخاص عن منتج لم يعرفوا بوجوده بعد.
هنا قد يصبح المحتوى المرئي والإعلانات الاجتماعية، ومنها Snapchat، أكثر منطقية لبناء الاكتشاف والاهتمام.
إذن لدينا وظيفتان مختلفتان:
Google Search يلتقط النية الموجودة.
Snapchat يستطيع المساهمة في خلق الاهتمام قبل ظهور البحث.
والمسوق الجيد لا يسأل أيهما يفوز، بل يعرف في أي مرحلة يستخدم كل أداة.
متى تكون إعلانات جوجل أقرب إلى قرار الشراء؟
تزداد قيمة Google عندما يكون هناك Search Demand واضح.
هذا ينطبق بصورة خاصة على خدمات يبحث عنها العميل عند ظهور الحاجة، مثل:
خدمات الصيانة، المحاماة، العيادات، المقاولات، تأجير السيارات، خدمات B2B، الفنادق، بعض الخدمات العقارية، وشركات تقدم حلولًا يبحث عنها صانع القرار باسم واضح.
Google Ads نفسها توفر أكثر من نوع للحملات، وليس Search فقط؛ فهناك Shopping وYouTube وDisplay وPerformance Max وغيرها بحسب طبيعة النشاط والهدف.
لكن Search يظل مهمًا جدًا عندما تريد الوصول إلى شخص عبّر بكلمات البحث عن احتياجه.
هنا تصبح الكلمة المفتاحية انعكاسًا لمرحلة العميل.
هناك فرق كبير بين:
«أنواع زراعة الأسنان»
و:
«سعر زراعة الأسنان الرياض»
و:
«عيادة زراعة أسنان الرياض»
الثلاثة مرتبطون بالموضوع نفسه، لكنهم ليسوا في المرحلة الشرائية نفسها.
لذلك إدارة إعلانات جوجل في السعودية لا تعني شراء أكبر عدد ممكن من الكلمات. الإدارة الجيدة تفصل الكلمات حسب Intent وتبني الإعلان وصفحة الهبوط وفق هذه النية.
ومتى يصبح سناب شات فرصة أقوى؟
Snapchat أكثر اعتمادًا على البيئة البصرية وسلوك اكتشاف المحتوى.
المنصة نفسها توفر للمعلنين أشكالًا وأهدافًا إعلانية متعددة، من بناء الوعي والمشاهدات إلى زيارات المواقع والتحويلات، مع أدوات استهداف وقياس مخصصة للمعلنين.
لكن قوته تظهر أكثر عندما تستطيع إظهار القيمة بدل شرحها فقط.
متجر أزياء يستطيع عرض القطعة وهي تُرتدى.
مطعم يستطيع جعل المنتج جذابًا خلال ثوانٍ.
علامة عطور تستطيع بناء عالم بصري حول المنتج.
مشروع ترفيهي يستطيع عرض التجربة.
متجر أثاث يستطيع إظهار التحول داخل المكان.
فعالية تستطيع نقل جزء من أجوائها قبل أن يشتري المستخدم التذكرة.
في هذه الأنشطة، الـCreative نفسه يصبح جزءًا أساسيًا من الاستهداف.
قد يصل الإعلان إلى المستخدم الصحيح، لكن إذا بدت أول ثانيتين كإعلان تقليدي ثقيل، يمكن أن تفقده قبل أن يعرف العرض.
الخطأ الأول: اختيار المنصة لأن «السعوديين يستخدمونها كثيرًا»
حجم الجمهور مهم، لكنه لا يكفي لاتخاذ قرار استثماري.
وجود عدد كبير من المستخدمين على منصة لا يعني أن كل نشاط يجب أن يضع معظم ميزانيته عليها.
لو كنت تبيع نظام ERP بقيمة تعاقد مرتفعة للشركات، فالسؤال ليس كم سعوديًا يستخدم Snapchat.
السؤال:
هل أستطيع الوصول إلى صاحب القرار المناسب برسالة مناسبة، وهل هذه المنصة تخدم رحلة الشراء الخاصة به؟
والعكس صحيح.
إذا كنت تطلق علامة استهلاكية جديدة، فإن الاعتماد الكامل على Search قد يجعلك تنافس فقط على الطلب الموجود، بينما تحتاج العلامة إلى بناء طلب ووعي جديدين.
المنصة لا تُختار من تقرير الاستخدام وحده.
تُختار من تقاطع:
الجمهور + النية + المنتج + الرسالة + رحلة الشراء + اقتصاديات العميل.
أيهما أرخص: Google أم Snapchat؟
هذا واحد من أكثر الأسئلة التي تبدو مهمة بينما قد تقود إلى القرار الخطأ.
قد تحصل على نقرة أرخص في منصة، لكن العميل الناتج عنها أغلى.
لنفترض بصورة توضيحية فقط، وليس كمتوسط للسوق:
حملة A تحصل على 1,000 زيارة بتكلفة منخفضة، وينتج عنها 10 عملاء.
حملة B تحصل على 400 زيارة بتكلفة أعلى، وينتج عنها 20 عميلًا.
أي حملة كانت أرخص؟
إذا قارنت CPC فقط، قد تختار الأولى.
إذا قارنت تكلفة اكتساب العميل، ستصل إلى نتيجة مختلفة.
لهذا في 1Billion Agency Saudi Arabia لا نستخدم انخفاض تكلفة النقرة باعتباره دليل نجاح منفردًا.
المقياس يجب أن يتحرك إلى أسفل الـFunnel:
كم تكلفة العميل المحتمل؟
كم Lead مؤهل؟
كم عملية شراء؟
ما CAC؟
وما قيمة العميل الناتج عن كل قناة؟
لا تقارن CPL قبل مقارنة جودة الـLead
هذه المشكلة تظهر بقوة في الخدمات.
لنفترض أن Google أنتج 50 Lead بتكلفة أعلى، بينما Snapchat أنتج 100 بتكلفة أقل.
قد يبدو Snapchat فائزًا.
لكن بعد اتصال فريق المبيعات اكتشفت أن:
30 من عملاء Google مؤهلون فعلًا.
بينما 15 فقط من عملاء Snapchat مؤهلون.
الآن تغيرت المعادلة.
ولهذا يجب ربط منصات الإعلان بالـCRM كلما أمكن، حتى لا تتوقف بيانات التسويق عند تعبئة النموذج.
المسوق يرى Lead.
لكن الشركة تحتاج إلى Revenue.
والفجوة بين الاثنين هي المكان الذي تضيع فيه ميزانيات إعلانية كثيرة.
للمتاجر الإلكترونية: القرار أكثر تعقيدًا
المتجر لا ينبغي أن يختار بين المنصتين بالطريقة نفسها التي تختار بها شركة خدمات.
لنأخذ متجرًا سعوديًا يبيع منتجًا له طلب معروف.
قد يستفيد من Google عندما يبحث العميل عن المنتج أو الفئة مباشرة.
وفي الوقت نفسه، يستطيع Snapchat تقديم المنتج لجمهور جديد بمحتوى بصري قصير.
ثم يمكن استخدام إعادة الاستهداف لاستعادة الأشخاص الذين تفاعلوا ولم يشتروا.
هنا لا يكون السؤال:
Google أم Snapchat؟
بل:
ما وظيفة كل منصة داخل نظام اكتساب العميل؟
قد تكون Google مسؤولة عن التقاط الطلب عالي النية.
Snapchat عن Discovery.
Email أو WhatsApp – وفق الأذونات والضوابط المناسبة – عن الاستعادة والاحتفاظ.
وهكذا تتحول القنوات من منافسين على الميزانية إلى أجزاء من Funnel واحدة.
جوجل قد يفشل رغم وجود طلب قوي
وجود Search Intent لا يضمن نجاح الحملة.
قد تضغط على إعلان لشركة لأن العنوان يطابق بحثك، ثم تصل إلى صفحة تقول:
«مرحبًا بكم في شركتنا، نقدم حلولًا متكاملة بأعلى معايير الجودة والتميز…»
ولا تجد سعرًا، ولا خدمة واضحة، ولا دليلًا، ولا CTA مقنعًا.
المشكلة هنا ليست Google.
المشكلة هي ما بعد النقرة.
الحملة الناجحة تحتاج إلى توافق بين:
الكلمة المفتاحية → الإعلان → صفحة الهبوط → العرض → نموذج التواصل → متابعة المبيعات.
إذا انكسر عنصر واحد، قد ترتفع تكلفة العميل حتى لو كانت بقية الحملة جيدة.
ولهذا فإن زيادة ميزانية Google قبل إصلاح صفحة ضعيفة يمكن أن تعني ببساطة شراء عدد أكبر من الزيارات التي ستغادر.
وسناب شات قد يفشل رغم أن الجمهور موجود
في Snapchat، يمكن أن تكون المشكلة في الاتجاه المعاكس.
الاستهداف مناسب.
المنتج جيد.
السعر منطقي.
لكن الإعلان نفسه لا يوقف إصبع المستخدم.
المحتوى المصمم كإعلان تلفزيوني مصغر ليس بالضرورة أفضل محتوى لمنصة عمودية سريعة.
الـCreative يحتاج غالبًا إلى:
إظهار المنتج أو الفكرة مبكرًا.
Hook واضح.
تصوير يناسب الهاتف.
رسالة يمكن فهمها بسرعة.
وجود حركة أو تغيير بصري.
CTA يتناسب مع المرحلة.
والأهم: اختبار أكثر من زاوية إبداعية.
لا تختبر فقط تغيير لون الزر.
اختبر السبب الذي يجعل العميل يهتم أصلًا.
مرة بالسعر.
مرة بالمشكلة.
مرة بالنتيجة.
مرة باستخدام المنتج.
مرة بتجربة اجتماعية أو UGC عندما يكون حقيقيًا ومناسبًا.
هذه اختبارات قادرة على تعليمك شيئًا عن العميل نفسه.
هل المنتج بصري؟ لا تجب بسرعة
هناك اعتقاد أن بعض الأنشطة «لا تصلح» للمحتوى المرئي لأنها خدمات.
هذا ليس صحيحًا دائمًا.
شركة مقاولات يمكن أن تعرض مراحل المشروع.
شركة لوجستية يمكن أن توثق العمليات.
عيادة تستطيع تقديم محتوى تثقيفيًا ضمن الضوابط المهنية والإعلانية ذات الصلة.
شركة SaaS يمكن أن تعرض Problem–Solution.
شركة فعاليات يمكن أن تعرض Behind the Scenes.
السؤال الأفضل ليس:
هل منتجي جميل بصريًا؟
بل:
هل أستطيع تحويل قيمته إلى قصة يمكن فهمها بصريًا؟
إذا كانت الإجابة نعم، تتسع خياراتك الإعلانية.
ماذا عن B2B في السعودية؟
هنا يجب مقاومة إغراء القواعد العامة.
شركة تبيع خدمة استشارية للشركات بمئات الآلاف من الريالات لا ينبغي أن تقيس نجاحها بعدد Leads فقط.
قد يكون لديها سوق محدود نسبيًا من صناع القرار.
Google قد يكون مهمًا عندما يوجد بحث تجاري واضح.
LinkedIn قد يخدم الوصول المهني.
المحتوى قد يبني Authority.
Retargeting قد يحافظ على حضور العلامة خلال دورة شراء طويلة.
وحتى Snapchat قد يكون له دور في بعض الحالات، لكن لا ينبغي إدخاله فقط لأن استخدامه واسع في السعودية.
في B2B، السؤال الأكثر أهمية:
أين يمكنني الوصول إلى الحسابات وصناع القرار الذين لديهم قيمة فعلية للشركة؟
كيف توزع الميزانية بين Google وSnapchat؟
لا توجد نسبة صحيحة مثل:
70% Google و30% Snapchat.
وأي شخص يعطي هذه النسبة لجميع الشركات من دون بيانات النشاط يتعامل مع الميزانية كتخمين.
الأفضل بناء التوزيع على أربعة أسئلة.
1. هل يوجد طلب بحث كافٍ؟
ابحث عن الكلمات التي يستخدمها العملاء، وأحجام الطلب التقريبية، والمنافسة ونية البحث.
2. هل المنتج يحتاج إلى اكتشاف؟
إذا كان جديدًا أو غير معروف أو يعتمد على الإقناع البصري، فقد تحتاج إلى ميزانية أكبر لبناء الطلب.
3. ما اقتصاديات العميل؟
كم تستطيع أن تدفع لاكتساب عميل؟
إذا كان متوسط الطلب 150 ريالًا وهامشك محدودًا، لا يمكنك إدارة CAC بالطريقة نفسها التي يدير بها نشاط تبلغ قيمة العميل لديه 20 ألف ريال.
4. ماذا تقول البيانات الفعلية؟
ابدأ باختبار مضبوط.
ثم انقل الميزانية تدريجيًا إلى المناطق التي تثبت قدرتها على تحقيق نتيجة تجارية قابلة للتوسع.
لا تبدأ اختبار المنصتين بطريقة غير عادلة
خطأ شائع:
تعطي Google ميزانية كبيرة وصفحة هبوط مخصصة، بينما تطلق Snapchat بثلاثة فيديوهات ضعيفة وميزانية محدودة.
ثم تعلن أن Google أفضل.
أو العكس.
المقارنة العادلة تحتاج إلى:
Tracking صحيح.
مدة اختبار كافية لطبيعة دورة البيع.
Creatives جيدة.
Landing Page مناسبة.
عرض واضح.
ميزانية تسمح بجمع بيانات.
ومؤشر نجاح موحد قدر الإمكان.
أنت لا تختبر اسم المنصة.
أنت تختبر نظامًا كاملًا.
التتبع في 2026 ليس رفاهية
كلما تعددت القنوات، أصبح Attribution أصعب.
قد يرى المستخدم إعلانًا على Snapchat، ثم يبحث عن اسم البراند في Google بعد يومين ويشتري.
من سيحصل على الفضل؟
Google قد يظهر في آخر نقطة اتصال، لكن Snapchat ربما بدأ الرحلة.
لهذا لا ينبغي قراءة Last-Click Attribution وكأنه الحقيقة الكاملة.
استخدم مزيجًا من:
بيانات المنصات.
Google Analytics.
CRM.
UTM Parameters.
Conversion Tracking.
بيانات المبيعات الفعلية.
واختبارات Incrementality عندما يصبح حجم الإنفاق والبيانات مناسبًا لذلك.
المطلوب ليس الوصول إلى Attribution مثالي – فهذا صعب – بل اتخاذ قرارات أفضل من الاعتماد على Dashboard واحدة.
الخصوصية والبيانات في السوق السعودي جزء من تصميم الحملة
عند جمع بيانات العملاء عبر صفحات الهبوط والنماذج والـCRM، يجب أن تُدار البيانات وفق المتطلبات النظامية ذات الصلة، ومنها نظام حماية البيانات الشخصية في المملكة.
وهذا مهم خصوصًا عندما تستخدم:
نماذج Lead Generation.
قوائم العملاء.
إعادة الاستهداف.
CRM Integrations.
عمليات Marketing Automation.
البيانات ليست مجرد Fuel للإعلانات.
هي مسؤولية على الشركة أيضًا.
لذلك يجب أن يعرف فريق التسويق ما الذي يجمعه، ولماذا يحتاج إليه، وكيف يتم التعامل معه.
سيناريو عملي: شركة خدمات منزلية
شركة تقدم خدمة يحتاج إليها العميل فور ظهور مشكلة.
هنا يمكن أن يكون Google Search محورًا قويًا لأن العميل يكتب الخدمة والموقع مباشرة.
الهدف:
التقاط الطلب الموجود.
ما الذي يجب اختباره؟
الكلمات عالية النية.
المناطق.
Call Extensions أو وسائل التواصل المناسبة.
صفحات الخدمة.
سرعة الاستجابة.
في هذه الحالة، Snapchat قد يؤدي دورًا مختلفًا: بناء معرفة بالعلامة أو إعادة استهداف أو تقديم خدمات وقائية، لكنه ليس بالضرورة القناة الأولى للميزانية.
سيناريو آخر: متجر يطلق منتجًا جديدًا
لا توجد عمليات بحث كثيرة باسم المنتج لأنه جديد.
لو انتظرت Google Search وحده، فأنت تنتظر الناس حتى يعرفوا شيئًا لم تقدمه لهم بعد.
هنا يمكن للمحتوى الاجتماعي أن يصنع Discovery.
تستخدم Snapchat لاختبار:
Hooks.
الجمهور.
المنتج.
العرض.
Creative.
ثم تراقب هل بدأت عمليات البحث باسم البراند أو المنتج ترتفع، وكيف تتفاعل بقية القنوات مع الطلب الجديد.
هنا تبدأ المنصتان في العمل معًا بدل التفكير بمنطق «إما هذه أو تلك».
سيناريو ثالث: متجر معروف بالفعل
إذا كانت العلامة لديها Awareness وعمليات بحث باسمها، يجب الحذر من قراءة أرقام الإعلانات من دون تحليل.
قد تبدو حملة Brand Search على Google شديدة الربحية، لكن بعض هؤلاء العملاء كانوا سيصلون إلى الموقع عضويًا أصلًا.
وفي الوقت نفسه، قد تبدو حملة Prospecting على Snapchat أقل ROAS لأنها تتحدث إلى أشخاص جدد تمامًا.
لا يعني ذلك أن الأولى سيئة أو الثانية جيدة.
يعني أن دور كل حملة مختلف.
قارن New Customer Acquisition بصورة منفصلة متى كانت البيانات تسمح بذلك.
قبل زيادة الميزانية، ابحث عن عنق الزجاجة
هذه واحدة من أكثر النصائح التي يمكن أن توفر مالًا.
إذا كان CTR منخفضًا جدًا، راجع الإعلان.
إذا كانت الزيارات جيدة ولا توجد إضافة للسلة، راجع المنتج أو الصفحة.
إذا كانت Add to Cart مرتفعة والشراء منخفضًا، راجع Checkout والشحن والدفع.
إذا كانت Leads كثيرة والمبيعات ضعيفة، راجع الجودة وفريق المبيعات.
إذا كان العملاء يشترون مرة واحدة فقط، راجع Retention.
لا تجعل الحل التلقائي دائمًا:
«نحتاج ميزانية أكبر.»
أحيانًا أكبر فرصة للنمو ليست شراء Traffic إضافي، بل إصلاح ما يحدث للـTraffic الذي تدفع مقابله بالفعل.
كيف تتعامل 1Billion Agency مع قرار Google أم Snapchat؟
في 1Billion Agency Saudi Arabia لا نختار القناة لأن لدينا فريقًا متخصصًا فيها أو لأنها تحقق نتائج جيدة لعميل آخر.
نبدأ من نموذج الأعمال.
من العميل؟
كيف يكتشف الخدمة؟
هل يبحث عنها أم نحتاج إلى خلق الطلب؟
كم تبلغ قيمة العميل؟
كم تستغرق دورة البيع؟
ما الـConversion Rate الحالي؟
ما الـCreative المتاح؟
وما الذي يحدث للـLead بعد وصوله؟
ثم نبني Media Mix حول رحلة العميل.
قد تكون النتيجة Google أولًا.
وقد تكون Snapchat.
وقد يكون الجمع بينهما هو الاختيار الأفضل.
وفي بعض الحالات قد نوصي بألا تبدأ بأي منهما قبل إصلاح الموقع أو العرض أو التتبع.
لأن هدف إدارة الحملات ليس إنفاق الميزانية بكفاءة داخل المنصة فقط.
الهدف هو تحويل الميزانية إلى نمو اقتصادي قابل للقياس خارج المنصة.
الأسئلة الشائعة
أيهما أفضل في السعودية: إعلانات جوجل أم سناب شات؟
لا توجد منصة أفضل لجميع الأنشطة. Google يكون قويًا عندما يوجد طلب بحث ونية واضحة، بينما يستطيع Snapchat دعم الاكتشاف والطلب من خلال المحتوى المرئي. القرار يعتمد على الجمهور والمنتج ومرحلة الشراء.
هل سناب شات مناسب للمتاجر الإلكترونية السعودية؟
يمكن أن يكون مناسبًا خصوصًا للمنتجات التي يمكن تقديمها بصريًا، لكن الأداء يعتمد على الجمهور والـCreative والعرض والموقع والتتبع واقتصاديات المنتج.
هل Google Ads أفضل للشركات الخدمية؟
قد يكون Search فعالًا جدًا للخدمات التي يبحث عنها العميل مباشرة، لكنه لا يضمن النجاح. جودة الكلمات والإعلان وصفحة الهبوط وسرعة متابعة العملاء عوامل حاسمة.
كيف أعرف المنصة التي تحقق مبيعات أفضل؟
اربط بيانات الإعلانات بالتحويلات والمبيعات الفعلية، ولا تعتمد على CTR أو CPC فقط. راقب CAC وجودة العميل والربحية، واستخدم الـCRM عندما تكون دورة البيع أطول.
هل أستخدم Google وSnapchat معًا؟
نعم، عندما يكون لكل منهما وظيفة واضحة. قد يستخدم Snapchat لبناء الاهتمام، وGoogle لالتقاط البحث الناتج أو الطلب الموجود، مع إعادة الاستهداف والقياس بين القنوات.
ما الميزانية المناسبة لاختبار المنصتين؟
لا يوجد رقم موحد. تتأثر الميزانية بتكلفة السوق وقيمة المنتج ودورة البيع وحجم الجمهور وعدد الـCreatives ومقدار البيانات المطلوب لاتخاذ قرار موثوق.
هل تكلفة النقرة هي أفضل طريقة للمقارنة؟
لا. النقرة الرخيصة قد تنتج عملاء ضعفاء. المقارنة الأقرب للأعمال تكون عبر تكلفة العميل المؤهل أو تكلفة الاكتساب والربحية والقيمة طويلة الأجل للعميل.
هل زيادة الميزانية تؤدي تلقائيًا إلى مبيعات أكثر؟
لا. قد تتراجع الكفاءة مع التوسع، خصوصًا إذا تشبع الجمهور أو كانت صفحة الهبوط ضعيفة أو العرض غير منافس. يجب زيادة الميزانية مع مراقبة Marginal Performance.
الخلاصة: لا تستثمر في المنصة، استثمر في وظيفة المنصة
عندما تسأل إعلانات جوجل أم سناب شات في السعودية؟ لا تبحث عن إجابة من كلمة واحدة.
Google يستطيع الوصول إلى العميل في لحظة بحث عالية القيمة.
Snapchat يستطيع إدخال منتج أو علامة إلى دائرة اهتمام عميل لم يبدأ البحث بعد.
وقد يكون أحدهما كافيًا في مرحلة معينة، أو يحتاج النشاط إلى الاثنين، أو تكون المشكلة الحقيقية خارج المنصتين بالكامل.
القرار الصحيح يبدأ من فهم الطلب، ثم اقتصاديات العميل، ثم بناء التتبع والـCreative وصفحة الهبوط، وبعدها تُوزع الميزانية وفق ما تثبته البيانات.
إذا كانت شركتك تنفق على الإعلانات في السعودية لكنك غير متأكد هل الميزانية موزعة وفق رحلة العميل أم وفق عادات قديمة، اطلب من 1Billion Agency مراجعة Media Mix والحملات ومسار التحويل. سنحدد أين يوجد الطلب، وأين تُهدر الميزانية، وأي قناة تستحق الريال الإعلاني التالي قبل زيادة الإنفاق.
تواصل معنا
قطر
مصر
الإمارات